بسم الله الرحمن الرحيم
تنهدت وهي تفكر : حقا يوم متعب ، أنها جامعه لعينةة !! تسلب حقوق طلابها لا يعقل ذلك أنه من حق الطالبه رفع التظلم ذلك ما قالته العميدة لي ! لكن نحن مجتمع ذكوري بحت ! حتى هذه الأوآمر يجب أن تذهب إلى قسم الذكور وهم يقررون نعم أو لا والتظلم قانون من ضمن قوانين الجامعه ولكن أي جامعه تبا ! حقا صدموني ومازلت في السنة التحضيريه آوووه سئمت من التفكير
سأبدل ملابسي وسوف أخلد إلى نوم عمييق
دخلت إلى غرفت نومها ووضعت حقيبتها على الأرض بإهمال وفتحت "دولاب ملابسها " و أختارت بعشوآئية ملابس لترتديها وسقطت باقي الملابس على الأرض وكان يوجد هناك عطر لها سقط أيضا ليصبح زجاج منثور بالغرفه
ولم تهتم .. !
في نفس غرفة نومها ولكن عالم آخر ؟ لكن نفس الزمن في آن وآحد ولدت جنيه "بسم الله الرحمن الرحيم" ووضعت طفلها الجنين بجانب الدولاب لكي تحميه من مطر غزير قد أتاهم أنه منزلها أيضا تدخل ماتشاء من البيوت وتضع أبناءها كيفما تشاء أهم شيء عندها هو أن تجعل صغارها بأمان لكن
لكن لكككن !! سقطت الزجاجه على أحد صغارها على رضيعها الصغير لااااااااااااااااااا
شعرت الفتآة بالصداع فجأه أنتابها : لا ليس وقت الصداع آآآآآآآء يؤلم لن أذوق الراحه حتما أنه يوما سيء
الجنيه اﻷم وهي تبكي وتنتحب لااااااا لاااااا لاااااا
وتأتي مسرعه لتصفع الفتآه على صدغها !
آرتعش جسم الفتآة بقوة ولم تشعر بشيء إلا وأنها فاقده وعيها وأصبحت صريعه لا تكاد حتى تلتقط أنفاسها
وتأتي الجنيه وتصرخ بوجهها بشدة خبيييييثه قاااااتله سوف أقتلع قلبك قاااااتله ويتغير لون عيناها إلى اللون الأحمر وتجمع قوتها بأظافرها وتخدش صدر الفتآة
سأقتلع قلبك سأقتلعه ويسقط شعرها على وجهها وتزداد حرقة كلما نظرت إلى الدولاب !!
أتت والدة الفتآة لتوقظها حآن وقت صلاة المغرب
وفتحت الضوء وقالت : بسم الله الرحمن الرحيم
أستيقظي يا بنيتي وقت المغرب ليس جيدا للنوم هيا صغيرتي
وتعجبت الأم مابال جسد صغيرتها يرتعش بشدة هكذا !
وسألت : هل تضحكين أنتي مستيقظه
وآقتربت منها لتجد صدرها ينزف بشدة وجسدها يرتعش
فضمتها إليها وصارت تبكي وتناديها : ابنتتي ابنتي مابك من الذي فعل بك ذلك ...
وابنتها تبكي لا تتكلم وترتجف وعينها أصبحت بيضاء جدا
وأخذت الأم تقرأ المعوذات عليها وكل ماحفظت من القرآن
والأم الجنيه الآخرى بجانبهما صامته ف بسملة الأم جعلتها تتوقف ! لكنها مازالت ثاائرة !!
مرت أيام
ذهبوا إلى أكبر المستشفيات ولم يجدون حلا
بعضهم قالو بأنها حاله نفسيه عصبية !
وبعضهم لم يشخص حالتها
لم يتركوا شيخا إلا وقد ذهبو إليه لككن دون جدوى !
لم يفارق القرآن المنزل أبدا
وفي أحد الأيام طلبت الأم من زوجها أن يذهبون إلى مكة المكرمه لتعتمر وتلتجأ إلى ربها فهو ملاذها الوحيد
فوافق الزوج وحقا سافرت مع ابنتها وزوجها إلى مكه
أنها ليست المره اﻷولى لهم ليعتمروا وليست المرة الأولى اللتي يرون بها الكعبه المشرفه بيت الله تعالى
لكن في ذلك الوقت خشعت قلوبهم وأدمعت أعينهم كأنها أول مرة لهم يأتون هنا كل لحظه لهم فيها يدعون فيها إلى أبنتهم بالشفاء يتوكلون على الله ، بكت الأم بحرقه وباتت تدعي ﻷبنتها بالشفاء اللهم أبعد عنها الشياطين والجن اللهم أمسح على قلبها اللهم ردها إلينا اللهم عافها واشفها ... لم تيأس من الدعاء فهي على يقين بأن الله مجيب للدعاء ... بعدما أن أنتهوا من مناسك العمرة أخذت من ماء زمزم وأصبحت تسقي ابنتها منه وتقرأ عليها القرآن فهي مؤمنه بربها لم تلتجأ إلى أي طرق ليست شرعيةة
وقررت الأم أن تجبر أبنتها على الصلاة وتلاوة القرآن لكنها ترفض وبشدة
اﻷم : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم -وتقرأ آيات من القرآن-
أبنتها تبكي وتصرخ : لاااالاااالااا اسكتتي
والأم تكمل في تلاوتها : "قل أعوذ برب الفلق ... "
يشتد صراخها : أسكتتي أيتها العججوز الشمطاء
اﻷم بقلب مؤمن وقلب أم تريد ﻷبنتها النجاه : ماا أسمك
قوولي أسمك و-تكمل قراءة القرآن-
تصرخ أكثر وترفس اﻷم : لاااا لااااا ايتها الخبيييثه لن تحصلين عليهااا
الأم بقوة : لااا انها ابنتي اعوذ بالله من الشيطااان الرجيم فأرادت الهروب لكن منعتها الأم ومسكتها وضمتها وبدأت تقرأ بأذنها القرآن وتقول أسألك بالله أن تقوولي أسمك وتخرجي أخرججي أسألك بالله أن تخرجي
وابنتها تبكي ويصبح مغشيا عليها وتردد الأم الآيات بإذن ابنتها وآخرج صوت من بين شفتي الفتاة : آمممي
وتساعدها أمها في نطق الآيات حتى جعلتها تقرأ المعوذات وضمتها وأصبحت تردد وهي تبكي : الحمدلله
..
أنتهى
مﻵحظهه يا أحبتي
دائما سموا بالله حين تأخذون شيئا
وحين يسقط منكم شيئا وتعوذوا من الشيطان
فهذا ليس عالمنا وحدنا بل عالم الجن والإنس !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق